لها
وابتعدنا بعد أن كنا جسدا بداخله روح
بعد أن كانت وريداً بقلبٌ نبظه لها مفضوح
رفعتها نحو سماء حيث تلتقي الروح بصروح
وانظارها نحو الارض شاخصهً ما زالت لها تنوح
تبحث بين اكوامها عن قشةً لتفتح الجروح
وكأنها تبحث عن جائزةً بين شواهد الظروح
تنبش اجسادً ميته ومن فيها لا ولن يبوح
فقد أعطى وفائه ورحل فكان رحيل مسموح
هل أتى الوداع يدق أبواب الخليل المجروح
وليته كان وداع بهمس ومشاعر بها تجوح
إنما بتعنيف وكأني العاصي لرب لنا سموح
فعلا صوتها وانظارها تغرس شكٌ مفضوح
تقطف ورود حب زرعناها سنوات كي تبوح
بعد أن كان عبيرها يغطي أركان حياتي ويفوح
وجذبت أشواك القهر تغرسها بجسد مقروح
تظمد جراحه بسم أفكارها وتظنها المزوح
تقتل كل لحظة جميله بلا فكر وظمير مذبوح
سجينة بغيرتها أنثى شكها قاتل ولها مسموح
فمن يعطي الثقه لا يبيعها بثمن ولا بها مزوح
فمن يملك العقل والقلب والجسد يسكن الروح
ومن يبني امالاً عليها يتكل وينام قرير ويسوح
فصباح الحب يحمل بين ثنياه هماً به جروح
رياض السبعه 20/6/2019 Riad AL Sabah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق