الجمعة، 21 يونيو 2019

اتحدث إليك /كلمات الأديبة /عبير صفوت

اتحدث اليك
بقلم عبير صفوت
......
لا تتسألي كثيرا عن هذا وذاك ، فقط انظري بعيون الجيل ،هل تعلمين ياماما عن الحب ؟! ...كثير   .

اوه بالطبع اعتزر ، كل الأجيال تختلف ،  وقد تذكرت المسرود منك ماما ، حقا لم اتناسي ، انما مامعني الصمت فيك ؟! ....اعلم حين تنظرين الي بحركة تمن عن عتاب  اعلم ياسيدتي ان الراحل ابي من وضعك بهذا المنفي ...كرسي المتحرك ، انما نظير ذلك اودعك بالمشفي ، حقا فقد سمعتك بدون ان تتحدثين ، عنه تقولين : هو القاتل ، هو القاتل .

 هل تعلمين ماما ؟! 

ابي بالطبع هو كذالك ، اراد ان يصحح الخطاء ، هذا الفعل يتشابة بغسيل الأموال ، السرقة النصب الأحتيال ، ثم الشعور بتأنيب الضمير ، اذ يكون اللجوء الي غسيل الاموال .

عفوا منك ياماما هناك عند المستقبل ، يقولون ؟؟

هل تتسألين ماذا يقولون ، يتحدثون عن المعارك والظلم ، يجهرون في البلاد ....انقذونا ...انقذونا ...يقتلون الابرياء ...يهتكون الاعراض ...ويسلبون الحقوق ، هل تسمعين ماما عن صراع الاجيال ، وعن الواقع والمحال  .

اتذكرك جيدا ، عندما ضحكت وقلت ذات يوما : متي الارتباط ؟!

طالما سألتك : الأرتباط ...مامعني الأرتباط ؟!

تحدثتي حينها عن سنة الحياة ، وقولت ... هاهو العالم مثلك .

اعتزر ربما لم افهمك ، ف طبيعتي الأنجليزية ، تجعلني لا افهمك ، مثلما كان بابا يقول ، اما الايمان و الاسلام الذي رسخ بقلبي ماما ، يجعلني افهم العالم اكثر .

هذا هو الغرض ماما ، كم وددت ان  تتغير الرحمة عند الشعوب ، تنتقل بين البشرية ، انما هناك الرأفة بالحيوان افضل في اعينهم ...تري هل سنتغير ؟!

هل تدركين ماما ، و قد رأيت في مرضك وجلوسك هذا ، نتيجة توحش العالم ، الصراع والضغط النفسي ، الخديعة باسم الحب  والخيانة باسم الحجة ،  ماما ...هل تودين ان اكون نتيجة الواقع ، ورفات المستقبل .

انظري ماما انا شجرة انجليزية ، في ارض اسلامية ، تودين لي عالم افضل مع انك ، عن الواقع تعلمين سر الخديعة والتاريخ يشهد .

كيف لنا أن نهرب من الحداثة؟! ...ونعيش بأمان ، الحداثة اصل الأصلاح والافساد ، العولمة  اصل السلطة والنفوذ ، والعالم الافتراضي ابن العولمة ، 
كيف لي ان استقر ، بين كل ذلك ؟!

 من أين ياتي العقل الذي لا يمسة شيطان التطور ، الطمع والتنازل ، ماما اعلم انك تحملت ، واعلم انني تعلمت ، تبصرت ماخلف الأزمان ، واضحيت اري العالم افضل ، الثقافة ياماما الثقافة ، انما هل تدركين ...كنت اود ان لا اتعلم وادرك ، ربما كنت اعيش في جلباب الجهل  أكثر أمان  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق