.... شِعْرُ أَحْمَدَ عِلِـيوَةَ
نَصَحْتُ لَو اَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ ....... وَقُلْتُ وَلَو كَثُرَتْ عَنِّيْ الْأَقَاوِيْلُ
إِنَّ البُّحُورَ وَالْأَوْزَانَ تَضْلِيْلُ ...... مَا أَضَاعَ الشِّعرَ غَضَّاً إلا الْخَلِيْلُ
رَامَ بِقَوْلهِ فَاعِلَاتٌ مَفَاعِيْلُ ........... وَزْنَاً مِنَ الشِّعِرِ وَمَا قِيْلَهُ الْقِيْلُ
سَبَرْتُ الشِّعْرَ أَسْتَقِى وَأَصُوْلُ ............ فَمَا عَلَى أَبْحُرِ الْخَلِيْلِ دليْلُ
غَايَةُ الْأَمْرِ أَنَّ الطَّبِيْبَ عَليْلُ ...........أَوْزَانُهُ تَرْجُحُ بِهِمْ مَرَّةً وَتَمِيْلُ
أيُّ بُحُورٍ يَدَّعِيْهَا وَمَا شَعْرَهُ ............ إِلَّا النِّعَاجُ الْعِجَافُ الْمَهَازِيْلُ
الشِّعْرُ فَتْحٌ عَلَى النُّفُوْسِ جَمِيْلُ .......... بِرَصِيْنِ لَفْظٍ أَنْغَامُهُنَّ ذَلُوْلُ
هبةٌ مِنَ الإلهِ لِعَبْدِهِ تَنْوِيْلُ ............ كَمْ كَاتِبٍ وما الشُّعَرَاءَ إلا قَلِيْلُ
مَا سِوَى كِتَابٍ وَسُنَّةٍ قُلْ ........... مَاشِئْتَ فِيْهِ مِنْ نَقْصٍ كُلُّهُنَّ قَتِيْلُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق