تحتل مني !!!
ذاك الشريان ذكري
تتسابقُ أوصافك
في عِناقْ
القاك تَبتزُنِي!!!
عند ابوابَ السَّاحة
ِ الحَمراءِ
رَهطاً مِن سَرابْ
يحتل وطن الليل مني
تحتلُ انت ذاك الشِّريان
َذِكر" واتِسَاقْ...
مَع ذلك انت
َ البَرِّي فِيك.
كَما الحَرامْ براق.....
حُلوٌ ومرٌّ متقلب
وَ نفورٌ فِي انسجامْ
الحنين والاشواق....
رُحماك
تَجمعنِي حنين
و تلفظُني جُنونْ
أصلُ النُّجومَ انت..
فلا تصِلنِي كلَّ حِينْ
مُتباعدٌ.، مُتقارب
نتجاذب
انا سَريتْ حروفا
كالسُّمِ يَحلو لي
و أَخشَى أنْ يُراقْ....
كالخوفِ...
كالشيطانِ..
ينتهكُ الحصونْ
و تلذذ...ُ فِي لحظاتِ
جمري كِي أراكْ....
سُلطانُ نفسِكَ...
تتفشِى كالجَحيمْ
جُدرانُ قلبي مِرتعا
ًيأبَى السُّكوتْ
قُلْ لِي بِربكَ
كَيفَ تُحيينِي رُبَاكْ؟
وأنا المدللُ فِي
فؤادِي مَرتينْ
ألفيتَ ّسِرَّاً..
صاخِباً كُلَّ ارتباك
تُدْلِي الرَّبيعَ.. وَ تشتَري
حُمَّى الخَريفْ
أَلفيتَ مني...
مَارداً يَغزُو الفُراقْ.....
كُلِّي يقينٌ إنْ
وعدتَ
وَ لا يقينْ فيك
سوي في الهجر والاغراق.....
الشاعر محمد محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق