الخميس، 21 نوفمبر 2019

الكلمات الاخيرة/بقلم الشاعرة المبدعة /اسيل. ر. بنت سليمان. ع

لم تكن الكلمات الأخيرة في صفحة الكتاب خاتمة الحكاية 
و لم يكن كل سؤال بسيط يحتوي على جواب واحد فقط
ان كان وجه التشابه عند علامة الاستفهام و التعجب النقطة
فلم يكن ما فوق النقطة الاختلاف الوحيد بل ما توحي اليه
هل لكل معنى ما يعنيه حقا ؟
              أو هل حقا معنى هذا الشيء هو ما يعنيه ! 
يقول أفلاطون :" كل ما أعرفه هو أنني لا أعرف شيئا " 
هل سألت يوما لماذا رفعت قلمي و بدأت في الكتابة أم لماذا أنا أكتب ؟ هل السبب الوحيد هو أنني احب الكتابة أم يوجد فعلا أمر ما وراء رصاص القلم ؟ 
هل صحيح أن الحكاية عند خاتمتها تنتهي أم هل هي بداية قصة جديدة ؟ لماذا لا نجعله عكس ما روي أو مأسآة سعادة كانت قد انطلقت في عرض الحكاية ؟ هل كانت سلسلة شهرزاد تلك التي ختمتها في سبعة أجزاء كافية لتطفئ حماس ما بدأت في سرده  
لقد تناقضت آراء عقلي حين تعمقت في آراء قبلي و فكرت بما ستأتي من بعدي ؟  
أكان ذاك الذي يراني ضاحكة فرحة يفكرني غير مهمومة لا ضرر فيّ ؟ هل لغة العين تفسر لغة العقل 
هل كل ما تراه العين سليم هو حقا سليم بتمييز العقل اندخل الغيب؟ ....

أسيل ر.بنت سليمان .ع 
خاطرة فلسفية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق