زيتونتي
زيتونتي ربيتها مثل البنين
ورويتها دمع الحنين
غيتها ذوب اليدين
فاخضوضرت
وتلعثمت أوراقها بين النسائم كاللجين
والطير عرش فوقها
والطل عطر وجهها وظلالها
أسكتتها
ما بين هدب المقلتين
وعشقتها عشق الظباء صغارها
عشق الروابي شمسها وأصيلها
والشمس وجنات النهار
وعشقتها ....
زيتونة تهمي أخضرارا واحورارا
في ظلها ترتاح أنفاس الكبار
في سحرها جنت قلوب
في حسنها غنا وهام العندليب
زيتونتي ماذا بها هذا الصباح
تأخرت في نومها؟
أم يا تراها أستشهدت أغصانها
وتقرحت أجفانها
ماذا جرى ؟؟
صعقت مخالب من حديد جدعها وجذورها؟؟
خدت تغالب حزنها وجراحها؟؟
وسألتها في حرقة..
ماذا جنت؟
فتهامست أغصانها :.
لا ذنب الا أنها .. ولدت وعاشت ها هنا
غنوا لها أحلى القصائد والمنى
وتحصنوا في ظلها...
حتى يذبوا الريح عنها والتعنا
حتى تغذيهم حنانا وأمانا وهنا
زيتونتي
لا لا محال ما انتهت
اني أراها استيقظت
ها أورقت..
اني أرى أفياءها
راحت تململ من جديد
ما جنت جدائلها لتسخر من جديد من مزامير الحديد
زيتونتي
زيتونتي ربيتها مثل البنين
ورويتها دمع الجنين
وسقيتها دوب اليدين
واخضوضرت مثل الحنين
وتلعثمت أوراق بين النسائم كاللجين
والطير عرش فوقها
والطل عطر وجهها وظلالها
أسكتتها
ما بين هدب المقلتين
وعشقتها عشق الظباء صغارها
عشق الروابي شمسها وأصيلها
والشمس وجنات النهار
وعشقتها ....
زيتونة تهمي أخضرارا واحورارا
في ظلها ترتاح أنفاس الكبار
في سحرها جنت قلوب
في حسنها غنا وهام العندليب
زيتونتي ماذا بها هذا الصباح
تأخرت في نومها؟
أم يا تراها أستشهدت أغصانها
وتقرحت أجفانها
ماذا جرى ؟؟
صعقت مخالب من حديد جدعها وجذورها؟؟
خدت تغالب حزنها وجراحها؟؟
وسألتها في حرقة..
ماذا جنت؟
فتهامست أغصانها :.
لا ذنب الا أنها .. ولدت وعاشت ها هنا
غنوا لها أحلى القصائد والمنى
وتحصنوا في ظلها...
حتى يذبوا الريح عنها والتعنا
حتى تغذيهم حنانا وأمانا وهنا
زيتونتي
لا لا محال ما انتهت
اني أراها استيقظت
ها أورقت..
اني أرى أفياءها
راحت تململ من جديد
ما جنت جدائلها لتسخر من جديد من مزامير الحديد
محمد الاخرس
شكرا لجهودكم ونشاطكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق