من ديواني البجع البعيد
أنتِ حُبِّي للوطنِ
إن تزوري كالنَّدى في الفجرِ ركني
تُدركي : أنّي أنا أنتِ أنا
بل كلانا زهرةُ العشقِ النديّهْ
في أقاليمِ الجنونِ
يا جنونَ العشق ِ يا أحلى جنون ِ!
إذْ كلانا خاطبَ الحادي وغنّى
بلبلَ الأحلامِ في وادي الحنينِ
تُدركي يا فتنتي!
في نغمة ِ الضََّوءِ أنيني
تسمعي يا منيتي!
في همسة الظلِّ حنيني
تعلمي يا مُنيةَ الروحِ بأنّي
أنا مازلْتُ وفيّاً
وعلى ليلى أُغنّي
أنا مازلْتُ شقيّاً بجراحي , بعذابي
لم ينلْ منّي الزَّمنْ
لم تُغيرْني المِحَنْ
فاغترابُ الروحِ أحيا في دمي
شوقي إليكِ
كلُّ أعشابِ البراري ذكرَتْني
بيدَيكِ
بالأماني الراحلات ِ
بالجفونِ العابقات
بالعيون العاتبات ِ
أنتِ مازلْتِ حنيناً في الحنايا
أنتِ ما زلْتِ ربيعيْ , وربوعي
أنت ِ إيقاعُ الوترْ
أنتِ أنداءُ السّحَرْ
أنتِ للأرضِ المطرْ
كيفما شئْتِ فكوني
أنتِ سرِّي والعلنْ
أنت للشِّعر ِ الوطنْ
أنتِ حلمي في الوسَنْ
أنتِ إيقاعاتُ شِعْري
بل هوى نظمي ونثري
والنَّدى في زهرِ عمري
أنتِ في لحني الشَّجنْ
أنتِ حبي للوطنْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق