لا تلومني
أيُها المفتوُن بالحب مثلي
لا تلومني إن رأيت قدي نحيلُ
ولا تعجب إن رأيت نجمي مكتئباً
واعلم أن عيونهن عني تغيبُ
الفحش والكذب ليس من خلقي
ولستُ ممن لانصاف النساء يميلُ
أعشق من تردد لحني منتشيه
وأعشق من تلامس قدي النحيلُ
بيني وبينهن وصل غير منقطعاً
وعشقي لهن ليس له نظيرُ
في ربوعهن لروحي منفسةَ
وعلى جبينهن فؤادي ذليلُ
وإن تراني بعشقهن منتعشاً
فلا تحسبنَ أني أعشق التضليلُ
وإن كنت تدري سهم عيونهنَ
فاترك بناني يصارع التصويرُ
وإن كنت تدري عشقي لهنَ
فأنت مني وإن لم فأنت فقيرُ
لا تلومني. سيد ابوزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق