جنون الطين ...
كتبتُ الشعرَ من خمسينَ عاماً
وهاأنذا بسبعينِ السنينِ ...
وسبعون العراقِ كألف عامٍ
إذا قيستْ بعيشِ الآخَرينِ !!!
فكيف أهابُ من نهرٍ هجينٍ
وماءٍ قد تناسلَ من هجينِ !؟!؟!؟
ولكني أُضاجعُ أمَّ جهلي
لِعِلْمي أنها وحْيُ الجنونِ ...
وما وحْيُ الجنونِ سوىٰ قريني
ولا السينُ المُزَيَّفُ غيرُ سيني ...
لذلك رحتُ أبحثُ عن حُرَيْفٍ
بصيرٍ ... فالقديمُ بلا عيونِ !!!
إذاما لُقِّحَتْ كافٌ بنونٍ
فَقَبْلَ النونِ يُولَدُ ألفُ نونِ !!!
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق