غداً ... نسافرُ صلاةً
القاكي غداً لتكوني شمعةَ نذوراتي
تشعّينَ توراً لتضيئي حياتي
نصلّي سوياً وافصحُ عن كل مكنوناتي
حرّكي نبضاتي ولا تسمعي آهاتي
بجوارِ الربّ سنكونُ , نسجدُ سوياً
يا قدسَ صلاتي
سأهمسُ في أذن الله
أهيَ ملاكي , ومن أحياني بعد مماتي ؟!
أم هي من سرقَت منّي سُباتي؟!
أم انت يا الهي من زرعها روحاً في حياتي ؟!
سأستغفركَ ربّي...
عبَدتُها .. لها سجدتُ
وأضحت هي اسمي وصلاتي ...
كميل الحداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق