لها
اتتني بعد المغيب والشوق بداخلها صمتهُ رهيب
كانت مجرد رساله أتت ولم اعلم ممن أو لمن تصيب
لاكن القلب خفق لها واصابتهُ رعشة وكأنه عذيب
علمت انها هي رغم بعدها وهجرها وتقطع وصلً بالمذيب
كتبت اول سطرً فاذ الحنين يدخل قلبي بلا اذن وبترهيب
قالت انا اميمه فاجبتها بل أنت الغرام والحب والنصيب
انت من سكن الروح ولم تفارقي العقل والكلمات لكِ تجيب
يا راسخه بكل ألم أصبت به وعانيت سنوات والكَلمُ عجيب
فجروحي لا اندمال لها بل أصبحت وشماً وحارَ بها الطبيب
وكلما أبتعدتِ هاضت تلك الجروح فنزفت والاملً صعيب
فكل حَرفً من لغتي يحمل تفاصيل اسمك كعنوان لا يغيب
أن كتبت عن الغرام فانتِ فيه تفصيلٌ وفصلٌ وترغيب
وان هِمتُ شعراً اتذكر أقوالك رغم قلتها وصمتك رَقيب
ادخلتني في متاهات الروح وتعلقت بها وحيدً بلآ مجيب
بين النار والجنةِ متعلقاً تصليني بلهيبهما وعطشي لكِ غريب
احتاجك كما يحتاج الجسد لتلك الروح فمن يغرسها حبيب
فدونك ليس لأي شيء معنآ فظلام يحتل كوني وبه يُعيب
وكل تفصيلٌ هو نقصٌ وما ينقص هو موتٌ لا يأتي وقريب
حتى بستان حبي بجفاف لا امطار ولا زرعٌ ولا ظل يطيب
وكل ورد زرعتهٌ أصبحت تذره رمال والجفاف سيداً مهيب
مازلت بين الحنين والانتظار بين سؤال يرتجي منكِ مَجيب
هل تعود ام انها كعادتها تعطيني بريق الأمل وبعده تغيب
فحبي هو لعنة أقدار أصابني بمسً تعلقت بها كشمسً تأبى المغيب
وكل لحظاتي هي خوفاً وترجي ومن يطمئن قلبي من لوعتهُ الا....
رياض السبعه 9/10/2019 Riad AL Sabah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق