نقش حبيبي
...
عندما يطالعني وجهك
وإبتسامتك الساحرة
أبتسم
وأتعجب
كيف لهذا الجمال من الصمود
رغم مرور بعض السنين
ولكنه في إزدياد
يا ليت العيون ترى
لتحكم على كلامي
والأجمل هو لي وحدي
وهبني الله إياه
فوضعته في قلبي
فما بالكم بالبسمة
التي تذيب جليد الروح
وتعيد الفرح
كم أهواهأ
واشتاق لها دائمآ
رغم أنها معي
أحن لها
بالأمس عادت من زيارتها
عدة ساعات عند اهلها
لوجود مناسبة سعيدة
لم أكن معها
وهذه اول مرة
لظروف قاهرية
لتريني كيف شكل الحنة على يديها
فهي تعشقها
وانا لا أفضلها ( الحناء )
فيديها أنعم وأجمل
وملمسهما ساحرآ
من أجلها اسعد لها
وأمسك يديها وأقبلهما
لترضي هي وتتعود نفسي
فهي من عائلة طيبة
أهلها ناس صالحين
يحبون المنشدين
وأئمة مساجد
وأرث كبير وممتد
لعلائات لها وزن
أفتخر بها
وبعائلتها
وأسعد أيام حياتي
عندما أزورهم
وهي معي
وأعيش طقوسهم
يعشقون الحناء
ويتفنون في أشكالها
فهناك الكثير من يعشقها
ويضعونها علي الاماكن الظاهرة
صالون النساء عامرآ
تشعر فيه بالحياة
وبجواره من الخلف
ردهة كبيرة وكأنها المطاف
لناس عليهم التقوى والصلاح
أنسى نفسي وأندمج
ما أحلى الذكر والخشوع
وندوات الشيوخ
لا أريد العودة
ولكنه العمل
ما يهمني هو سعادة حبيبتي
وفرحها بالأهل
تعرفني أحبهم
وأسعد بهم
يكفي أنهم
من رائحتها
من أجل ذلك أحببت الحنة
ويداي توأمي المنقوشة
وكل دقيقة أمسكهما
وأتفحصهما
لأري مدى جمال صنعهما
ثم أقبلهما
لتنام حبيبتي على صدري
في قمة السعادة
وتهمس لي
أحبك يا عمري
أضمها بقوة
وأقبل رأسها
حتى تنام
أحملها لفراشها
وعلي وجهها إبتسامة رضى
أجلس بجوارها
وإنظر لها
يمتلأ الصدر بالراحة
وعيني تعشقها
يا ليت الناس تحب
من القلب
وليس كلامآ عذب
فالكلام سهل
ووقت الجد هزل
أكرموا من تحبون
فلا تعلمون
ربما يكون أخر لقاء
فتندمون
الأحبة نجوم الحياة
يضيئون سماءها
فو الله لولا الحب
ما كان للحياة طعم
وأصبحنا أصنام
لا تتحرك
فقط . حاضر نعم
نحن من نجمل الحياة
ونعطي لها الالوان
لترسم بريشتها
عالمآ من البهجة
...
ك . نبيل العقاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق