روعة الحب
...
سأكتب كما لم أكتب من قبل
فلقد غمرني حبيبي بالحب
فشعرت بكأس في يدي وأنا النادل
دفعني سكري لكي أرتشفها مع الحبيب
رشفة له وأخري لي ثم نتعانق ونغيب
ونفيق على واقع جديد
أحمله بيدي إلى عشنا الوثير
وأبلل له قطعة قماش
لأمسح يداه ووجهه وأقبل بين عينيه
وأجلس أسفل قدميه
أنظر له بحب وحنان
وأبتسم لجمال ملاكي النائم
محظوظ أنا به
فهو في غايةة الرقة والعذوبة
ملمس يداه يمدني بتيارآ من الشجاعة
لا
أتركها تنام وأنا أحرسها
وظل الحال طويلآ
أفقت على يديها
تتحسس شعري برفق
وهمسآ حبيبي
أنتبه وأمسك يديها بشوق
وأتكلم بكلام من قلبي
لا أعرف كتابته أو له أتطرق
كل ما أذكره أن يداه معي
أضعها على صدري العاشق
ليهدأ روع وجدي
فوقفت
أستدارت
تلاقت العينان
لم نتكلم الأن
فالعيون قالت
كل ما في القلوب وأفاضت
لم أتمالك نفسي
وأسندتها على الجدار
تحت صورة العمر
أنا وهي
أغمضت عينيها
وأنا وضعت يديها
على كتفي
وبرفق وتأني
أزلت شعرها من على وجهها
وطرحته خلفآ
فبدت حورية أضاءت الدنيا
أنبهرت
وتسمرت
لم أستطيع التقدم
فجلالة الموقف ألزم
مسكت يديها وتحركنا
دون أن نتكلم كلمة واحدة
أشرت لها بالسلام
واعدآ بإعداد الطعام
فوقفت تراقبني بروبها الأصفر
رمقتها عيني فشهقت على الفور
من جمال طلتها
رأتني مرتبكآ
إبتسمت وغادرتني لأيكها
وأنا وراءها
أحاول أن أختار لها ملابسها
وألبسها بنفسي
حتى أنتهينا
خرجت وهي ليست خلفي
عدت لها وجدتها ممددة على فراشها
أستهواني الموقف
فأستلقيت بجوارها
وظللنا نتذكر أيامنا
ونسينا فطورنا
لاحظت أنني مستلقيآ على ظهري
فوضعت راسها فوق صدري
فشعرت بالدفء والحنان
فأستسلمنا للواقع
وعطرت الغرفة أنفاسنا
وتنسمنا عبيرها
ففاضت مشاعرنا
حتى وصلت العنان
يرافقها حنان
أرتوينا من نبعه
حتي شبعنا
...
ك . نبيل العقاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق