هيام الروح..
تَوَليت في وجه من لا يؤوبُ
فعانقت شوقاً نسيم الهبوب
وشِدت على الغيمِ بعض العروش....
هوىً. وعلى البحرِ أبراج. طوب
وفي كل شبرِِ بوجه التراب..
ترى خيمةً قايضتها العيوب
فكان السؤال ..متى ياهوانا؟
ينام الشمال بحضن الجنوب؟!
عشقت الورود لعشقِ الرحيق
وهمَّت بها الروح رغم الخطوبُ
كفى أن زرعت الهوى جَنَّتَانِ..
..دَعُوني ..أُحبُ لحتى أتوبُ
كلمات الشاعر
محمدصالح محمدقايد الدرجي
(أبوظافرالبكالي)
هوى اليمن
بنكهة البُن والفُل
🇾🇪

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق