& الصّباح البارد &
هتف الصّبح ونادى
وعلى الأزهار فاضا
وأتى النّور يرفرفْ
بجناحيه السّعادا
شجر اللّيلك أنتَ
صبحنا يجلو الوسادا
ها هو الرّوض استقام
فتعالى وتهادا
وإلى العلياء ننهص روضنا أضحى منادى
أيّها المجد تحدّى كلّ زلّ لا هوادا
شامخ يرنو السّماء
ناظراً في مقلتيه
للّسهول والهضابا
يبحث عن صدر أمٍّ
في الجنان لمّا غابا
وعلا صوت المنادي
فغدا البحر هبابا
فاستفاض الموج
عشقاً هاهوالنّوراستجابا
أنت يافجر الحياة
للفؤاد كنت زادا
وجنان الخلد آتٍ
فتقبّل من تهادا .
*** *** ***
بقلم : معن حماد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق