ومضات الحنين
هي تتصل به سيقتلني الحنين
هو اراه جائك بعدما فرغ مني
قتلني حنين
غاب طويلا ساقها الحنين الي مقعدهم القديم
سمعت ترانيم العشاق هناك
بكت حنين
تذكرته في موقف
احست بوحدتها
اخذها الحنين اليه
تذكرته هرعت الى دفاترها
تقراء رسائله لها
حنين للعودة
غفت حلمت بلقائه
أفاقت تشم عطره حولها
حنين له يقودها
مرت بجوار مكان لقائهما
سالت دمعة متجمدة
كبريائها كسره الحنين
#يوسف_حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق