حبيبتي تلوعني
...
عجز قلمي عن البوح
وإخراج ما في الروح
فتركت لها عيوني
تحكي عن حالي
ومنها تقرأ كل حروفي
ومن وميضها أعرف تأثيري
هي حياتي
ورفيقة عمري
وتوأم روحي
أتنفسها
بين الثانية والثانية
أشتاقها
لا أريدها أن تبعد عني
ففي خطوتها الاولى للخروج
أضع لها قدمي
لتسقط فوقي
وأدعي أصابتي
فتقلبني
وأنال عطفها
وتعتذر لي
وتشعر بحرارة أنفاسي
ومدى عشقي
تنهض مسرعة
مع غمزة وإبتسامة
أريد مسكها
تتفلت مني
والدماء تتدفق في عروقي
أسدآ جريحآ
ولكنها أختفت
إلي أين
لا أعرف
تركت لها العودة
وبأي وجه ألقاها
سقط في يدي
وجلست متحفزآ
أنتظر فرجآ
هيهات
أنقضى الوقت
وحبيبتي تراقبني
بدون أن أدري
حتى رضيت بالواقع
وأستلقيت
وهدأت
فوجئت بها على رأسي
تسألني
هل نمت جيدآ
كتمت غيظي
وأكتفيت بنعم
تضحك بصوت عاليآ
وأنا أشير لها بكوب ماء
ترد
لا
تريد أن تمسكني
دفنت رأسي في الوسادة
ومرددآ
تصبحين على حبنا
تعاجلني
كالعادة يا حبيبتي
لا تنسى
شكرآ يا عمري
...
ك . نبيل العقاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق