الخميس، 19 ديسمبر 2019

بين الحلم واليقظة/بقلم الأديبة المبدعة /سيادة العزومي

من كتاب أحب الحياة 

                 السلام العالمي

               بين الحُلم واليقظة 

                     الحُلم 

أخذني الحلم إلى مشاعر وأحاسيس كانت دفينة، وجعلها نابضة بحياة جديدة،
 ملامحها السلام والخير،
 أحياها بعد أن أرهقها الواقع المؤلم،
وأبلى عنها ثوب الأمل،
 فبدت عارية،
 فضلت بحيائها الموت عن الحياة،
تجرعت سم اليأس ،
ودفنت نفسها بنفسها ....

فى الحلم ........
رأت الناس كالطيور فوق الأغصان آمنة،
 تغرد على أنغام السلام لربها مسبحة،
 وعليه متوكلة،
 والأطفال في الشوارع وبين الأشجار في دفء حضن أمهاتهم لاعبة،
 والعجائز على أكتاف فكر الرجال متكأة في رحلة تاريخ حضارة الأمس مسافرة وعلى رحلة الحاضر بكل مجد ونفيس قادمة وفي رحلة الغد على منصة الخبرات والتجارب حاجزة، 
النساء حور مع أنفاس الصباح المباركة مستيقظة بجوار ينابيع المياة متوددة متهامسة ومع  الضحى لوثاق العزم على كفاحها حازمة يفوح منها عطر يمتصه نحل الود مكونا شهدا شافيا،
 لأبناء الرجال معلمة ،
لغذاء الروح والفكر والجسد صانعة بارعة ،
والفتيات كالغزلان في المروج راكضة آمنة يعزف نسيم القمرعلى خصيلات مشاعرهن في ليالى الصيف السامرة يكسو وجوههن الحياء و يملأ قلوبهن الحب العفيف،
 على الدنيا بكارة فطرتهن ناشرة،
 والرجال للحياة بكاملها حاملة قادرة راضية رحيمة راقية،
 وأشجار الزيتون في كل مكان مثمرة،
 والأنهار بعذب مائها جارية متدفقة ،
والبحار بكل خير معطية ولكل خير حاملة ،
والجبال لكنوزها كاشفة،
 والغابات بوحوشها آمنة،
 والسماء صافية ممطرة ،  
أحلم بعالم دون ظلم 
  أحلم بالسلام  العالمي


مازلت أحلم لكم 
دمتم بخير أحبتي 
سياده العزومي 
سقراطة الشرق
 عضو اتحاد الكتاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق