................ صَفُّورِيَّةُ مُنتَهىَ عِشقِي .......................
....... الشاعر ........ ... صَفُّورية بَلدَتي في فِلسطين ( الجَليل ) ...
......... محمد عبد القادر زعرورة ....
خُذوا قَلبي وَروحي وَادفِنوهُما
بِعَينِ الوَردِ في بَلَدي صَفُّورِيَةْ
وَقولوا لَها ما زالَ عِشقُكِ
في قًلوبِ الأهلِ أنتِ الغالِيَةْ
وَاغرِسوا علَى قَبري وُروداً
مِن ثَرى بَلَدي وُرودَ الجُوريَةْ
وَاغرِسوا بَرقوقَةً حَمراءَ شاهِدَةً
عَلى عِشقي لها وَعَيني غافَيةْ
خُذوا مِن وُرودِ القَسطَلِ وَردَةً
ضَعوها علَى قَبري وَماءَ السَّاقِيَةْ
وَاقرأوا علَى قَبري مِنَ القُرآنِ
الفَاتِحَةَ سَأدعو اللهَ لكم بَالعافِيَةْ
وضَعوا حَفنَةَ مِن ثَراها علَى
أَكًفِّكُمُ وَانثُروها لَلسَّماءِ العالِيَةْ
لِيَصعَدَ ثَراها إلى السَّماءِ مَع
رُوحي إن غادَرَت رُوحي جُثمانِيَةْ
........................
انا اقولُ مَن لا خَيرَ فيهَ لَبلدهِ مسقطِ راسِ الآباءِ والأجدادِ
لا خَيرَ فيهِ لوَطَنهِ وشَعبِهِ
وَمَن لا خَيرَ فيهِ لوَطنهِ وَشعبهِ لا خَيرَ فيهِ لبَلدِهِ وَأهلِهَ
.........................
في / ١٦ / ١٢ / ٢٠١٩ /
كُتَبَت في / ١٥ / ١٢ / ٢٠١٩ /
....... الشاعر .......
......... محمد عبد القادر زعرورة ....
عَينُ الوَردَ : عَينٌ رائعةُ الجمالَ في صَفُّوريَة
القَسطلُ : نَهرُ يَسقي بساتينَ صَفُّوريَة وَأهلَها
البَرقوقُ : شَقائقُ النُّعمانِ ... ونَعتَبَرُها وردةَ الشُّهداءَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق