في الهوى
علتي ودوائي
مارق لي قلبك
كأنه صخرة صماء
والشوق زاد
في شجونه
اخذ الغرام
بلبه من الاحياء
لو يعلم الواشون
ان علتي
بلحظ مها
ذات الطلعة الحسناء
بمرشف شادن
جفا من بعدما
نقض العهود
ولا .. وفي لوفائي
تسائل مهجتي
عن دائها
دائي هواك
وقد بليت بدائي
ان الذي احبه
في ارج الصبا
كأنها روضة غناء
تخاصم قلبي
في اشواقها
فقضى علي
الحب اي قضاء
ماكنت ادري غدركم
امكنكم على احشائي
واصبح الدهر
الخؤون معاندي
وكانت الايام معا
علي من الخصماء
اني اصوغ الشعر
لها .. لابخلا به
لعلي اخاطب فيه
قمرا في افق
او نجوم سماء ..!
بقلم
سمير طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق