موجودون:
خطاهم تسوخ في الثراب، طيبون حين يقبضون على السؤال، أية عظمة لا تصدق المجهود، لا يريدونها.. يبتسمون قدر الإمكان. ويحاولون أن يعوضوا حالا اندثر. يفكرون لينسوا في انتظار فراغ عمر بديل.
يعرفون متى تنتهي الأدوار، ويفرغون كل المواضيع من تفاهة النقط و الفواصل، يستقبلون الأرق وهم متأكدون من مفاجأة ثمن تذكرة العبور.
لو سمحت ظروف الصدق لكانت الهدية حرية التغيير، و لما ولدت بين الثنايا أرقام واضحة.. يأخذون طعم الكآبة إلى مثواه الأخير ثم يقلعون عن قطف كل الأنوار حتى لا تتأثر المدينة.
سميرة شرف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق