حتى لو اِشتَقتُ أبتعِدُ ناسيا
ما بدا مِنكِ في الجفاءِ كان كافيا
لا يُحمَلُ الحُبُّ في نَتعاتِ العقولِ
ولا يَخُرُّ القلبُ في الفِعلَةِ راضيا
نَظرَتُكِ تُحاكي مَن بالفَهِمِ غالى
ولا يَقطَعُ إدبارَ الكُتُبِ خاويا
رَيثَما يَستَفيقُ الوعيُ بِكِ سأبقى
والزمانُ للحَدَثِ يَنطُقُ راويا
أبتَعِدُ وأنحو سَكعَةَ السكونِ
والقدَرُ سيكونُ بيننا قاضيا
جو ابي الحِسِن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق