في عُيونِكِ تُشرِقُ
لحبيبتي
عند الصَّباحِ تألُّقُ
والشَّمسُ عادت
في عيونِكِ تشرِقُ
والورد في أثوابه لونُ الرُّبى
ومضى على أعطافها
يتسلَّقُ
وإذا نظرتُ
إلى عيونِ حبيبتي
لولا الحياءُ
قضيت يومي أحدِّقُ
بحرٌ هما عيناكِ
دونَ سواحلٍ
فإذا اقتحمت الموجَ فيه
ستغرقُ
قلبي تهاوى
وَهْيَ تمشي وتنثني
لكأنَّها الأغصانُ
عشقاً تورقُ
أرأيتَ قبل اليومِ
ورداٍ ماشياً
ويفوحُ عطراً
فيه قلبُ يخفقً؟
وله على وجهٍ منيرٍ
بسمةً
ما أجمل الشَّفتينِ
حباً تنطقُ
فتراهما كرَزاً
تدفَّقَ حُمرةً
وتضجُّ بينهما الحياةُ
وتدفقُ
ورحيقُ ليمونٍ
تشقشقَ زهرهُ
من ثغرها الأنفاس
عشقاً تشهقُ
هاتي
أقبِّلُ كل جزءٍ وحدَهُ
حتَّى أتمِّم
كل ما أنا أعشقُ
الحبُّ يأتي وحدهُ
لقلوبنا
كالنهر من تلقائهِ
يتدفقُ
فيصل جرادات
١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق