نشيدُ إمرأةِ غرّاء
الليلُ يسكنني والخيلُ تفرحني
والعزّ وعاديات الضوامر قطعة مني
أروحُ وأغدو والعمرُ يغادرني
ولم يبلغ سيلُ الأماني زُبا ظني
أنا مَنْ جَذوتُها لعاليات الروابي
تسمو والفيافي الشُمُّ تحدثُ عني
لا لستُ من البغاثِ الخانعاتِ
ولستُ بمن يُشترى بدرهمٍ لحُنها فتغني
لستُ بناقصةٍ فأرتضي منكم ذُلاً
ولا بزادِ الخنى إن جُعتُ أَجشَعَ بطني
لا أحِلُ على ديارٍ مرتعها ذُّل
ولا ادومُ وطائر أن لم يغرد لي على فننِ
يا من بعينك قذاً أبصرنا بأخرى
فإنها عميت عنا فقلبت لنا ظهر المِجَنِ
أموت ولا أسلمني لعاتيات النوى
ولا إنْ أصابتني الجائحاتُ أذلُ وأنحني
يا هذه لا تمعني بالجور وتظلمي
فإنني لست بمهياف لأستجدي شربةٍ فأنثني.
بقلمي
#إيمان_مرشد_حماد
22/10/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق