الخضراء:
جرت العادة أن نكتب حذافير
النَّفْس حتى لو قارع الحرف
مشارف الجنون.
أو جانفت المعاني العرف
السّائد.
لو حدث ولَم تجد بعضًا منك
بين هذه المضارب ،فالأمرُ
لا يسوغ لك وصفها بالغرابة.
حدث هذا عندما بصرتُ
بتلك الخضراء الفاقع لونها
المحفوفة، بؤبؤتها بطوق
من السّؤاد السّحري.
بينما يملأ عشقها جيوب
مشاعري الفارغة،أعمدُ
بدوري،لضربٍ من التنازل
الطوعي عن غيرتي المكتسبة
وبينما يغتالني الحنق.
كلّما حلِّ موعد شروقها من بين
الحشود،تأبّطتُ التأنّي مُترفًا
برُهاب النّقائص عند نقطة
الإنتظار.
لا يُهدّأُ من روعي غير إرتماءها
في الحُضن الظّمآن ،ليُطفي
المشهدُ طلاءً من الْعِزَّة الى
حين.
علال حمداوي
الهاشمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق