حديثك معي يجعلني
أزهر حين تتحدث
تتملكني تلك المغروره
لانها أحبت هذا العصفور
ما حلمت يوما أنك
ستكون سكنا للمسكين
أو حلما لقلوب العاشقين
أحبت
هذا
الذي ان رأني
صار كالمجنون
طار بي وحلق
وسما فوق الجنون
وأي جنون
وكلانا
لايصلح أن
يكون ليلي والمجنون
لكن حين إخترق
الحب جدار الصمت
وشق صدري
صرت أنا متيما
به وصار
ينادى كالمجنون
هذا حبك
نسف كل خطوط
الطول
غير شكل الارض
ولاني ولعل الشمس
لاتدور
وحين نلتقي
يحل علي الارض
السكون
تخلو الميادين
من الساعات
ينام الناس بالسنوات
وأظل معك حبيبي
ولا يأخذني منك
سوي تلك النظرة
الملعونة للساعه
و التي تذكرني
بموعد رحيلي
في حضن حبيبي
نختزل اليوم
نختصر النوم
في حضنك تعلمت
فن العوم
اواااه ياحضن حبيبي
طوقني اغرقني
فالبحر المطبق جفنيه
تعلمنا سر العوم
وتعلمت انت كيف
تغوص في
بحري و وفي كلماتي
سحر عبد المعبود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق