السبت، 21 ديسمبر 2019

يقترب وداع سنة/بقلم الشاعر المبدع /إدريس العمراني

يقترب وداع سنة.و كلما هبت نسائم رحيلها.اتذكر رحيلك يا أمي.كانت آخر أوراقك.مع نهايتها.فراغ لم تستطع الدنيا ان تمنحني أو تعوضني ولو جزءا بسيطا من نبضك و حلاوة حضنك.كل هذا أشتري ثوانيه اليوم ببقية عمري.
ها انا كبرت ولا زلت ابحث عن طيفك بين ثنايا الذكرى و رفوف الايام.ابحث عنه لأناجيه و اقبله.لا الصبر أنساني فراقك .و لا الايام اقنعتني بالرحيل.
كم كنت اكذب على نفسي و اقول هي ايام ستمر.لكن كيف ينسى الفراق المر؟؟؟؟
يسرقني الحنين من نومي اليك.كما سرقتك مني الأيام و اغتصبتك و أنت في ريعان الشباب.يحملني الشوق من سريري في عتمة الليل كمن يبحث عن شيء و قد غاب كل شيء.لا زلت لا أصدق نفسي أن اسمك ضمن لائحة المسافرين بلا عودة.
حبيبتي قبلة أضعها على قبرك.كما كنت اضعها على جبينك..رحمة أهديها لك في ذكرى رحيلك.و صبرا جميلا يعانق كل من فقد اعز و أغلى نبض كان يوما للحياة حياة........
في ذكراك اليوم ايتها العزيزة
يا من على راسها ينمو شجر الصبار
و بجانبها ينام الياسمين في وقار
سلام على روحك معطر بالازهار
يكفي ما عانيت بالليل و النهار
استعجلت الغياب و غيبتك الأقدار
رحيلك ترك في القلب نار و إعصار
دعاك الفراق سرا و كتمت الأسرار
لرثائك حبيبتي نظمت هذه الاشعار
نامي قريرة العين رعاك الواحد القهار
ادعو الله لك مقاما بين الابرار
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق