قصيدة ( وعَشِقتُ طفلاً سيىء الاخلاق )
=====================
و عَشِقتُ جداً
ذلك الطفل الذى
ما زالَ يَكمُنُ
داخلَ الأعماق
يا أبها الرجلُ المُتَيَّمُ
و الذى
يَنسَى هواهُ
بِقَدرِ ما يَشتاق !!!
طفلٌ
خفيفُ الظِّل
جداً
اِنَّما
كم كانَ يبدو
سىءَ الاخلاق !!!
هو مخلِصٌ
بل مُخلِصٌ جداً
اذا
يَهوَى ..
و رَجُلاً
حينَما يَنساق
هو خائِنٌ
بل خائنٌ جداً
غداً الخائِنُ الأول
على الاِطلاق !!!
كم كانَ يَبكى
اِنْ رحَلْتُ
توسُّلاً
و الدَّمعُ
يُغرِقُ أعيُناً اِغراق
يبكى اذا
ما قد غَضِبتُ لِلَهْوِهِ ..
يبكى اذا
ما قد عَزَمتُ فراق
و يَضيعُ
فى تلكَ المدينةِ هائماً
يُغريهِ
ما قد عُرِضَ فى الأسواق !!!
و يَعودُ من بعدِ الضَّياع
تَنَكُّراً
فى زِىِّ مَلَكٍ
نَوَّرَ الآفاق
كلماتُه فى الحبِّ
كم معسولَةٌ ..
بالشِّعرِ دوماً يسحرُ الأذواق
يا أيها الطفلُ الذى
يَهوَى
و يَعشَقُ
كلَّ ما قد كانَ
حُلْوَ مَذاق
يا أيها الرجلُ الذى
حيَّرتَنى
بين العذابِ
و لَوعَةِِ الأشواق
بالغيرَةِ العَمياءِ
أنتَ مَلَكْتَنى
و وضَعْتَ
كلَّ السُّمِّ
فى التَّرياق !!!
فَكَتَبتُ عنكَ
بِقَدرِ ما أرهَقتَنى ..
قلمى هَوَى
من شِدَّةِ الارهاق !!!
و حَكَيْتُ عنكَ
بِقَدْرِ ما أحيَيْتَنى
فاغْتَلْتَ كلَّ براءةِ الأوراق
بالأمسِ عَلَناً
أنتَ مَن أغرَيْتَنى
وَ كَتَبْتَ شِعراً
دَوَّخَ العُشَّاق ..
و اليوم
عَجَباً
أنتَ من أهمَلتَنى
و عَشِقتَ من كلِّ النساءِ عِناق !!!!!! .. بقلمى / سوزان محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق