الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

عصا موسى/كلمات الشاعرة /خلايفية شهرزاد

عصا موسی
بقلمي: خلایفیة شهرزاد

    في إحدی اللیالي المقمرة إستلقیت بجانب الوادي أمام کوخنا لأجد فجأة عصا موسی بیدي۔۔۔
زجرت أبا لهب، لأحول مسیلمة إلی تمساح إلتهم فرعون و هامان۔۔۔
دخلتُ دیوان کِسری فارتجف المسکین أقصد الحقیر من الخوف فأرسلته إلی جحیمه رفقة الحجاج۔۔۔
ثم اتجهت إلی ظلّام الظلام فوکزتهم لتتناثر أشلاءهم فوق ماأراقوا منذ زمن۔۔۔۔
أهدیت السلام للشام  و عشیة الأحد عاد الأهل إلی الدیار۔۔۔ 
أهدیت الوٸام للیمن و قد عاد سعیدا کما کان في عهد سبأ، رحلت بعدها إلی القدس الشریف محررا فدستُ علی کل عبري نجس کان بالأمس القریب مسیطرا۔۔۔
حررت فلسطین و عذبت بلفور الغبي لأواصل المسیر٠ فبادلت أهل کنعان التحیة و أعطیتهم الحریة بعدما طردت الکلاب البریة۔۔۔
عزیز مصر رثی حال مسلمي بورما و الصین ثم الشیشان بکی  فعلی السریع أحرقتُ بوذا و من معه۔۔۔ 
رأیت أبرهة الحبشي بفِیله لکنني لم أحرّک ساکنا فتعالی الحق قد أرسل طیرا أبابیل رمتهم بالحجارة فقُضي الأمر و انتهی۔۔۔ 
عقدت الصلح في لیبیا الحبیبة و رجع السلام للصحراء الغربیة بعدما إنقطع الرجا٠
 هممتُ بإرجاع العصا لصاحبها فإذا بطفل صغیر قد أتی نحوي لینفجر أمامه لغم و إذا بجسده البریٸ علی رأسي قد هوی۔۔۔ 
دخلت الجزاٸر ، أطفأت نار الفتنة و قضیت علی کل الشرور و البلا

سکنت لحظة لأفکر فیما مضی فقررت إخراج العصا لأدمر کل الطغاة و من طغی٠ 
لیت النحس یفارقني لحظة فقد أفقت علی صیاح الدیک و وجدتني ألوح بکلتا یداي في الهوا٠  
فیا ربُّ إنک أعلم بحالنا فارزق بفرج في القریب العاجلِ وغیِّر بدعاٸنا ذاک القضاء فأنت یارب صاحب الرّجا٠

بقلمي: سمراء الأحزان
خلایفیة شهرزاد
قالمة۔ الجزاٸر ٢٢۔١٢۔٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق