....لحظة سفر...
ماعاد غير
صهيل الرياح
وصوت الاذان
والقطار المسافر
الذي كان يعرش بي
في السماوات
كان قلبي
يصهل في غيمة الانبياء
حبن ضاقت الارض
لملم اطرافه
ومضي
متكئا
فوق قوس قزح
يطلع الان
علي عتبات الطريق
لم يعد
قبل سيول الدم
وفبل انتجار خفافيش الظلام
كان الشارع البهيج
بين شظايا الطلاء الانيق
علق الوفت
علي حافة الصمت
والقي
في الناس
خطاب الظمير
ومضي
كالريح
يتاخي الصهيل
ممتلئا بالاغاني
والاناشيد الصاهلة
وكانبة الورد
والوطن
ببن انتظاري
وبين التمني
لمظة سفر
سفر
سفر
سفر
.....عمر اولاد وصيف....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق