الاثنين، 7 يناير 2019

اشتاق للصباح/بقلم الشاعر المبدع /أحمد الرشيدي

أشتاق للصباح"""""" 
حينما أمسى وحيدآ 
معاتبآ الليل 
كم أنت كنت قاسيآ 
على جوارحى طويلآ 
ترتفق وحدتي حينما 
تشتاق للحنين 
فى ساعات السكوني 
لا تجد من يحدثها أو يعانقها 
سواء وسادة خالية 
كادت تحترق 
بلهيب الانفاسى 
يا لها من أجساد 
ظلت تموت وتحترق 
فى ظلمات الليل 
خوفآ وعطشآ 
كم أنت قاسيآ 
أيها الليل طويلآ 
..... تحياتي .....
بقلمى أحمد الرشيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق