الاثنين، 7 يناير 2019

وتحير قلمي معاك /بقلم الأديب المبدع /ا. د محمد موسى

♥ وتحير ♥ قلمي ♥ معاكِ ♥

وأتحير انا منكِ وأكتب يومياً عني وعنكِ
فالأشــياء حولي هي تكبر وأنت كما أنتِ
لماذا يا ترى لــم يتغـير يومــا لدى حَاِلِكِ
فبريق عينـكِ دائمــاً يُعـبرُ عـــن أحوَالِكِ
وشـعر أبيض يطل برأسـي وأنتِ ببَهائكِ
الزهور هي تذبل ويزداد حسنك وجَمالكِ
وأتعجبُ أنا أليس بعـد هـذا نهايةْ لجمالكِ
أم أن هـذا الجمال عنـدك لا يغادره حالكِ
ويبدو أن جمـالك هـذا لــن يزول كخيالكِ
فأن قلبــكِ يزيـد جمـالِ إشــراقك وبهائكِ
وأنا قد عشتُقك منـذ عرفت معنى جمالكِ
فأنتِ كنتِ حبي وأنا أسـير معك كخيالكِ
فالحمـد لله أني قد رأيتُكِ وسـكنت بالكِ
وهـدانيِ ربـيِ اليـكٍ وقــد أحببـت حالكِ
ويكبر عمـري  ولا أملك لك  مثل  حنانكِ
وقد عشتُ حياتيِ أتمتع بقلبَكِ وبجمالكِ
وأقولها لمن لا يعـرف الحقيقة واخلاصِك
جمال النساء هو صندوق مغلق كما حالِك
فلا تشــغل نفسـك بظـاهر العشـق لغرامك
فكل شئ يرحل إلا القلب صندوق غرامك
وقالتها  ليِ أمي  قبـل أن تتـرك الدنيـا  دير بالك
على قلبـك  حتى لا تتوه بينهـن  فيضيع شبابك
ورحلت وقالت خـذ الأصيلة التي تعتني بحـالك
تبقى معك وَفيةْ وتعطيك الحب وتَرضيَ بحالك
لتستقر دنياك ويكون بيتك كما تحب في حياتك
خذ المخلصة لعل الزمان ياتي بما لا يخطر ببالك

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق