الثلاثاء، 8 يناير 2019

ماذا أقول لك /بقلم الشاعر المبدع /إدريس العمراني

ماذا أقول لك  و ماذا أحكي ؟؟؟؟
وسط ضباب الهزيمة
أجر قدماي بحرقة أليمة 
في  وطن بلا خريطة
كلماتي مكبلة بداخلي
كانت قبل اليوم لي
صارت غريبة لقيطة
تسكنني و لا أسكنها
تسمعني و لا اسمعها
مكفنة باليأس و الهزيمة 
راحلة إلى حيت لا أدري 
راحلة بعد أن أن تكسر القلم
 و جف  مدادي وحبري
راحلة ولا أنيس في الطريق
سوى الاشواك و الندم
في القلب  وجع و حريق
راحلة و في حقيبتي دمع و أسى 
راحلة بلا وداع الى حيث أنسى
 الملم ما تبقى من العمر 
 ارتشف رماد السنين العجاف
 بدونك سمائي اصبحت عاقر
اغتيل فيها البدر و غاب الإنصاف 
ضاع بريقها وسط الغيوم
تائهة , مهاجر ة مشؤومة في ذهول
تحملني خطايا الحافية نحو المجهول
بين أرصفة الجليد و الصمت
ضائعة اغتيل بداخلي الصوت
كلماتي احملها  دموعا في عيني
كلماتي وطن و حضن ينقصني
مرت ليالي  بجانب الموقد
كل ليلة دون موعد
أغفو وسط الأحلام
أمر على ذكراك مرور الكرام 
ماذا أتذكر و ماذا أنسى ؟؟؟؟
توقظني أجراس الكنيسة
و أنا الغريبة اليائسة 
تزيد نيران أحزاني
توقض باحشاءي  الحنين
أطل من نافذتي المهجورة
أواسي النفس المقهورة
أعاود أحلامي المكسورة 
بحثا عني و عنك 
في قصائدي المبثورة
وليس بداخلي
سوى كلمات مكبلة
تدميها قيود الغربة و الحنين
ويبقى القلب بين القضبان
يضمد جراح الهزيمة والحرمان
هناك وراء التلال تركت ديارا
فيها الحب فيها كلام كثير
فيها رواية تحطمها المسافات
تكسرت فيها أبجدية التعبير
هناك وجع أحمله في صدري
تداعبه أمواج الشوق و الحنين 
تركت حلما يمزقني كل حين
تركت صفحات الماضي الدفين
راجعها يا قاتلي تصفحها
هي الشاهدة الوحيدة
ستعرف لا محالة
أنني البريئة و انت الظنين 
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق