الاثنين، 7 يناير 2019

كم اشتاق/بقلم الشاعر المبدع /جمال القاضي

بقلمي
( كم أشتاق )
----------------
كم أشتاق اليك....
أنظر الي السماء ....
وفي سهر الليالي....
أسرح مع أنوارها....
رغم بهتان الضوء...
رغم الغيوم التي.....
تملأ وسع الفضاء....
لكن هناك أنوارا أخري
ترشدني اليك......
تجذب خيالي وتسحر وجداني
أري أنوارك بأنوار القمر
تشبهك في بياض وجهك
تجعنلني أهمس اليه...
أناديه وقت السحر....
ليرسل اليك مع أنواره
رسائل أشتياقي اليك....
كم أستنشق في هدوء......
نسمات تسوقها الريح لأنفاسي
ففيها من نسماتك الذكيه...
تجعل مشاعري تهدأ وأتذكر
أتذكر هدوء روحك .....
وسكون وجدانك كعبيرا
يفصح عن نفسه........
من وريقات الزهور النادية
ورغم الصمت القاتل....
ورغم البرودة التي تحيط بي
أحس بدفأيين..........
فدفء من حنان قلبك يحتويني
ودفء أشتياقي والذي........
يلهب قلبي بحرارته.........
وفي المساء وحين تغرب الشمس
ففيها شئ يشبهك.......
فهذه الحمرة بشعاعها........
وهذا البريق الخافت بأنوارها
يذكراني بتعابير وجهك.....
وحمرة خدوده وخجل كلماتك
ورغم مافيها من حرقة وألم......
بلحظات تودع فيها السماء بالرحيل
الا أن يقيني أن هناك
فجرا حتما سوف يحين......
لتشرق فيه أنوار الشمس...
ومعها أنوارك التي......
تضئ ربوع وجهي.......
كبدرا في ليلة صافية..........
كم أشتاق لسحاب الشتاء
رغم كرهي لأمطاره.......
التي تعثر قدمي للوصول اليك
الا أنه في لحظات هطول المطر
تجعلني أتذكر دموعك ......
النازفة علي وجنتيك.......
ليغتسل بها وجهك حين ألقاك
من أحزان الماضي ليصبح
لوجهك اشراقة كطلعة البدر
كم أشتاق الي أن أسبق الريح
اليك وصولا والي أحضانك
لحظات وفيها أستريح
وأميل بين زراعيك برأسي
وأظل أستمع الي نبضاتك تناديني
مع دقات قلبك المتسارعة أحبك
كم أتمني في هذه اللحظات....
أن يكون لكل شئ حولي....
أذنا تسمع وعينا تري.....
وقلما تمسكه بأيدي الخيال لتسجل ...
في صفحات التاريخ لحظة.....
يولد فيها حبي وحبك ........
من رحم قلبي وقلبك.......
ليصبح نورا يشق ظلمة حاضري
--------------------------------
مع أرق تحياتى جمال القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق