الجمعة، 25 يناير 2019

عندما يبكي الرجال /بقلم الأديب المبدع /محمد عثمان عمرو

عندما يبكي الرجال يكون هناك الم يهز الجبال .
لم تعد البسمات تعرف طريق شفاهنا 
ولم تعد احبار الاقلام تسيل .نعم لقد جفت الدموع ونزف القلب من شدة الالم .
نعم نحن لا نبكي على مال سلب منا 
ولا نبكي خسارة في تجارة ولا نبكي خيرات نهبت .
نحن نبكي دما ملتهبا كما البراكين على امتنا التي فقدت كرامتها.  وقيمها الانسانيه واصبحت تدور في فلك عدوها حتى بتنا كما الرقيق في سوق النخاسه.  نعم مصابنا جلل يستحق النحيب كما العذارى في خدرها .نعم اننا نتمايل بفكرنا واجسادنا .بثغر جب عدونا حتى اصبح الحلال حرام والربا فائده.  والخمر مشروب روح .وانتهكنا حرماتنا .وقطعنا ارحامنا .واصبحت العداوة  والبغضاء ديدننا.  نعم حق لنا ان نبكي وفلسطين تإن جراحاتها.  والقدس مطية لاسوأ من عرفتهم
 البشريه  من اتاههم الله في. التيه  اربعون سنه.  نعم نبكي على عروبتنا حين تجاوزت عن عدونا.  واصبح عدو الله صديقا لها نعم نبكي.  كالثكالى فمقدرات الامه بايدي نجسه لا تعرف للطهارة عنوان.  نبكي على غزة الكرامة والاباء .
نبكي على ارحامنا حين اسروا في قبضة السجان .نبكي وكلنا الم من ذوي القربى  فحرابهم زارت قلوبنا.  ومزقت اشلائنا  .نعم نبكي لنوقظ في قلوبنا براكين الغضب لتحيا عروس عروبتنا .وتكسر قيود عدونا 
ويبزغ فجر كرامتنا .نعم نبكي ونبكي  حتى تزول غمتنا
للنقد
م.ع.عمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق