أمسك أوراقه """"""
وانتزع القلم من غطائه
وشرع فى الكتابة
وهو ينظر إلى السماء
والدموع تمتلئ مقلتيه
ليتنهد في مرارة
بعد أن خطت يداه
إسمها على صفحات
لن تكون سوي ذكري حزينة
شعر معها بالموت
يحيط به من كل جانب
بل يناديه ليشده إليه بلا هوادة
وهو مثل الأعزل
فى غابة مليئة بالوحوش
إلى المرأة التى جعلتني
أعشق الحياة
لأنى رأيتها فيها وجعلتني
أتمنى الموت
حتي لا أري العذاب
في عيون عشقتها
وهي ترى من أدرك أنها
عشقته أيضا
مجرد رماد لرجل
كان فى يوم من الأيام
مثل الأسطورة
.... تحياتي ....
بقلمى أحمد الرشيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق