عصي الدهر أن يسقيني كأس الفرحا
وكـاد على أن يسلبُني العمرا
فطلبت من الدهـر أن يفرح القلب
ورضيت بما فيه عسى أن أنهل منه الرضا
بعدما كاد أن يحرق الكبدا
وكـاد أنيني أن يمـزق الحشـا
وسهـرت ليالي يغـرقني الدمعا
وعمــر قــد مـر ذقت الحلو والمرا
ترضي الفـؤاد كلمة حبـاً
تطفئ نــاراً بالقلب كاد أن يحترقا
كنـت دائماً أرضى بما يحمـل العمرا
عسى أن يمتلئ القلب فرحاً
ولكـن ظـل الفؤاد مهتجراً
و ظـل الـدهر يأبي أن يذيقني الهنا
حتى ظننتُ أن لم يعد هناك مـآ
يجعلني أتشبـت بما تبقى من العمرا
ولكن استغفرت الله ودعوتـه
أن يرزقني مـآ يريح فؤادي فرحاً
فهـو أعلـي وأعــلم ما بالقلب
لـم أكـن بالله جهلا أو فاقد الأملا
فتلقيت من الله ســلامـاً
أهتــز مـنـه الفــؤاد فــرحـا
وزادت دقـاته بصـوت هز الأضلعا
وحـديث نفسـاً يصيح أمـلآ
و أتـي إلى الفـؤاد ما كنت محتسِباً
بغـير موعدٍ حتي أنتظر اللقــا
فخررت ساجداً لله شكــراً
و حمدته علي ما انا فيه حمداً كثيراً
فهـامت روحـي بما تحمله من فرحاً
فسبحان الله حين يرزق العبدا
سعـادة قـد غـابت عنه عمراً
فلولا الأمل بالله ما تحمل العبدا
مــا تحملـه الحيـاة من ألما
سبحـانك ربـــى ليس هناك عجباً
على قدرتك يا قادر يا مقتدرا
والصلاة على نبيك محمد وسلامـاً
⬅الفقير إلى الله ➡
✒عمـرو الســيد ✒
➖➖➖➖➖➖
2/1/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق