أسمعُ نبضها
حبيبتي
أنا لا أرى الصبحَ جميلاً
في عيونِ سِواها
ولأنَّ روضَ الحُبِّ
مملكتي
وأشواقي رعاياها
سأمنحُ كلَّ عاشقةٍ
وسامَ الحبِّ
يدرج في محيَّاها
وكلَّ جميلة
طوقاً من الجوري
يزقزِقُ في مفارقها
يرفرف حولها
شوقاً للقياها
حبيبتي
من أجلها
فاضت أناشيدي
على كل السفوح
كغيمةٍ
مدرارةٍ
والأرضُ في شوقٍ
لسقياها
حبيبتي
وهذهِ رسالتي
لعلَّ فيها من ضلوعي
شعلةٌ
أو لهفةٌ
راحت تقبِّلُ فاها
وأضمُّها
وأقبِّلُ العينينِ
والشفتينِ
والخدَّينِ
أحضنها طويلاً
حيثُ أسمعُ نبضَها
بين الضلوع تناهى
حين تُغمِضُ
أعين الأقدارِ عنَّا
ربما جمرُ الحنينِ
بناره أعماها
حبيبتي
أنا لا أرى الصبح
جميلاً
في عيون سواها
فيصل جرادات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق