كيف اشتاق اليك
و انت تمر أمامي
في صحوتي و منامي
كلما راودني طيفك
و صعق الوجد
من ألم الحرمان
فتغتالني لهفتي إليك
لأراقص أحلامي معك
و أغازل الأبجدية باسمك
فتأخذني نشوة اللقاء
إلى غيبوبة الحب
في حالة من الشغف
و العشق السرمدي
إلى بزوغ الفجر
إلى أن يعانق الشفق
أوتار السطوع
فأصحو من لذة الحلم
و أعود لإلحاح الرغبة
بتحقيق الاماني معك
و اكتبك للحب
قصائد و أغاني
...................
بقلمي : صفاء دهام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق