في الصبح أسمع صوت فيروز
وفنجانا من القهوه
وتغريد العصافير وهديل الحمامات
ونافذتي لها طله
ونور الشمس منتشر
ودالية وأشجار
كانت نصف مبتله
كذلك يصحو وجداني وذاكرتي
فيأخذني إلى بلدي
ونصف العين معتله
فأرشف رشفة أخرى
وأنفث معها سيجاري
فألحظ رسمها عتيل
يدثرها الندى الآن
وتأتي شبه مبتله
فأرقبه شعاع الشمس
نحو الغرب متجه
فأغبطه وأحسده
وأتبع في المدى ظله
لعله بعد أن ينأى
كثيراً عني مبتعدا
فيرتطم
بشيء ثم ينكسر
منتشرا إلى الأعلى
ويرجع صوب نافذتي
فأغفو تحته ظله
...ونافذتي لها طله
عاهد اسية
من الأرشيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق