مخمل
شفتاك تهمس رعشة وتزمبق
ويداك حول عوارضي تعمشق
أخذتنا عيناك وراء شواطىء
والبدر فوق الموج يعلو ويغرق
والشعر غيم اسودا من مقمر
وعيوني في عينيك ترسو، تحدق
واسترسلت أنفاسها بل عطرها
والياسمين لظهرها يتسلق
فتشابك الغيمان إذ برق الهوى
والبحر مائج والمشاعر تخفق
أحسسنا أنا سفينة في بحرها
شمسان في الأمواج تخبو وتشرق
أولعنا شمع الحب ، شعشع نوره
وكأنا من طين جديد نخلق
لم تعرف الدنيا هنا ميعادنا
فسرحنا في الملكوت، طار الزورق...
فمشت على الأمواج في أقدامها
والموج يعزف حولنا ويصفق
بل رصّعت درر النجوم بشعرها
وإذا بماء البحر شهد يغدق
نشوى بأوسمة الجمال تلفها
جذلى، تغني، تميس، تسكر، تنطق
سألتني يامفتون؛ ما صنع الهوى ؟
وأنا المخدر ..ما أحس وأعشق؟
ضحكت وألقت نظرة مجنونة
قلت الهوى... أنت بقلبي يزقزق
أصغي لها لموسيقا بوح حوارها
نغم الجداول للزهور يسقسق
إثنان نحن تريننا ام واحدا؟
سرحت عيون في العيون تحدق
لولاكِ لا تحلو الحياة لهائم
أم فينا حواء وآدم ؛ والتقوا!
كدنا مع الملاح نغرق والهوى
لولى الهوى ما كان فينا الأعمق
يستحضر الأرواح من آفاقها
والبحر بالفيروز أخضر أزرق
شعر اسماعيل كريم
9/10/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق