جزيل الشكر لأستاذنا الغالي أ. سمير احمد تشتوش على إهدائه لي هذه الكلمات التي لا تدل إلا على رقيه وذوقه هو .
حفظك الله لنا وللأدب والشعر وأهله.
قال عني أ. سمير:
يَا شَاعِرَاً سَبَكَ الْحُرُوفَ قِلَادَةً
وَ أَمـَدَّنَـا بِـالـدُّرِّ وَ الْمَـرَجَـانِ
وَ أَضَاءَ لَيْلَ الشِّعرِ مُنْذُ نُشُوئِهِ ِ
مُـتَشَـبِّـثَاً بـِالنـَّحـوِ وَ الْأَوْزَانِ
فَحُرُوفُهُ الشَّمَّاءُ دَوْحُ مَكَـارِمٍ
وَ قَطُوفُهَا حِكَمٌ عَلَى الْأغْصَانِ
عَبِقَت قَصَائِدُهُ وَ نَفْحَةُ طِيبِهَا
فَاحَت كَعُـودِ النَّـدِّ وَ الرَّيْحَـانِ
مِنْهُ الْحُرُوفُ تَمَازَجَت بِلَآلِئٍ
نُظِمَت بِإتقَانٍ كَعِقْدِ جُـمَـانِ
قَد نَالَ مَرتَبَةَ الْفَطَاحِلِ وَ ارتَقَى
نَحـوَ الْـعَـلَاءِ بِدِقَّةِ الإتقَانِ
فَـلَـهُ السَّلَامُ مَعَ الْمَحَبَّةِ وَالْوَفَـا
هَــذَا أسَامَةُ فَــارِسُ الْـمَيْدَانِ
________________________
أ.ش. سمير احمد تشتوش
سوريا
**************************
فقلت فيه لعلّي أوفيه:
مَلِكُ الْقَوَافِي سَرَّنِي بِهَدِيَّةٍ
أغْلَى مِنَ الْيَاقُوتِ وَ الْمَرجَانِ
بِقَصِيدَةٍ عَبِقَت بِعِطرِ مِدَادِهِ
أزْكَى مِنَ الْجُورِيِّ وَ الرَّيْحَانِ
هُوَ شَاعِرٌ بَلَغَت بَلَاغَتُهُ الْعُلَا
حَتَّى عَلَا فِي سَادَةِ التِّبْيَانِ
دَانَت لَهُ كُلُّ الْقَوَافِي أذْعَنَت
فَغَدَت لهُ جُنْدَاً بِغَيْرِ سِنَانِ
هُوَ فَارِسُ الشُّعَرَاءِ فِي مَيْدَانِهِمْ
أكْرِمْ بِهذا الفَارِسِ السُلْطَانِ
أتُراهُ قَد جَادَ الزَّمَانُ بِمِثْلِهُ
يَا لَيْتَ (تَشْتُوشَاً) لَهُ مِثْلَانِ
كَلِمَاتُهُ طَرَبٌ وَ سِحرُ مَسَامِعٍ
يَا لَذَّةَ الْآذانِ وَ الْوِجدَانِ
وَ تَرَى الْجَمَالَ مُصَوَّرَاً فِي شِعرِهِ
فَكَأنَّهُ ُ مُتَجَسِّدٌ لِعيَانِ
سُبْحَانَ مَنْ أَوْلَى(سَمِيراً)قُدرَةً
حَتَّى يُحِيلً النَّظْمَ عِقْدَ جُمَانِ
يَا شَاعِراً عَاشَ الْحَيَاةَ مُكَافِحَاً
فِي خِدمَةِ الْفُصحَى بِغَيْرِ تَوَانِ
عَنَّا جَزَاكَ اللهُ خَيْرَ جَزَائِهِ
بِالْفَضْلِ وَ الْإكْرَامِ وَ الْإحسَانِ
________________________
أسامة ابوالعلا
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق