بسم الله الرحمن الرحيم
""""القرآن وتلاوته """
ألا إن رب الخلق حي مؤبدا
سبوح قدوس دائما ليس شبهه
ولم أر مثل الله فى كل فعله #
يمينا شمالا وهو من جل شأنه
فما زال قوم فى النهار وليلهم #
عن الذكر وتسبيح من ليس مثله
لقد شغفت قلوبهم حب ربهم #
وقد آمنوا بربهم وهم أهله
أخي فانظرن إلى العجوز الذي ترى #
شواغله كتاب ربي وقربه
لقد يذكر الرحمن ربي أيا أخي #
ويتلو كتاب الله ما فاق ذكره
وشرته ذوت به يا أحبتي #
حتى قد وهت أعضاؤه ثم عينه
يلازمه سرا وجهرا أيا أخي #
ولو أنه ضعيف من لان جسمه
فما بال شاب كان بالدين لاعبا ؟#
وقد ترك القرآن لهوا يحبه
ألم تر أن الذكر يكفيك هاديا #
إلى كل خير كن به هو صيده
فلا يندمن المرء يوما بقربه #
ولو أنه أشقى الورى لا يضله
تلاوته غنم لنا ثم يسرة #
وأمن من الإرعاد بل خير كله
شفاؤك هذا لا تكن متلاعبا #
به وهو نور من دجا ثم ضوؤه
ولا تتعبن نفسك بعد التلاوة #
وخيرك فيها دائما ليس ضده
وكن لازما بها ولو كان ساعة #
يفدك مقالي سمعه ثم تبعه
شعر أبي راضية أحمد أكوريدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق