كان يقف وسط العامه
من نافذة حياته
الضيقه رغم اتساعها
يشاهد كما الباقون
الموكب المثير
للدهشة
ومن الزحام لم يكن
ليري بدقه كما يحب
تفاصيل الأشياء
جائت
اليه وأخذت بيده
لما تقف هنا
تعالي سأجعل
منك الها لي
قال مولاتي
معاذ أنا
عبدك الضعيف
قالت أنت
وحدك جديرا
بقلبي
ولا غير أقنع
عقلي
ولا سواك
صار رداء
روحي
معك
سأنزع عني
الحجب
سأخلتع
أحزاني التي
لم يراها
غيرك
سأرمي
لأ ول مرة
همومي تحت
اقدامي
حبيبي
الذي عشقته
قبل أن
أراه
قدرى الذي
سفانة
ورواني
وأنا ومن
تعرف من
من أنا
من عصيت
علي الحيل
من لعبت
بالجمله
وأتعبت
من أرادوا
نيل القمم
ولكن هيهات
لهم سلب
المني
فأنا أراك
المني
والمنتهي
سأكون
وهي مرتي
الاولى
التي معك
أردت أن
أثور علي
شعبي
وظلي وكياني
وقلعتي
المحكمه
بارادتي
برغبتي
سأسلم لك
مفتاح قلعتي
سحر عبد المعبود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق