ما زال صوتُكِ....
عاد الصَّباحُ
على عينيكِ يرتسمُ
يزهو بوجهِكِ
تحت رموشِهِ
حُلُمُ
فقلتُ قومي
لأنَّ الشَّمسَ ساهمةٌ
من غيرِ ثغرِكِ
كيف الشَّمسُ تبتسمُ؟
وكيف ينهضُ بستانٌ
بغفوتهِ؟
وكيف يرقصُ
دون صباحكِ الأكَمُ؟
ما أجمل الصُّبح
حين شِفاهُكِ انتفضتْ
وافترَّ عنها شذى الأزهارِ
و الكلمُ
أراكِ
حين يشقُّ الفجرُ سُدفَتَهُ
وراحَ منِّي
يخطُّ جمالَه قلمُ
ورحتُ أسعى
إلى عينيكِِ أشرقتا
تُسابقُ العينَ
في أحداقها
القدمُ
إنِّي أراكِ كشمسِ الصبحِ
مشرقةً
تُشفي جراحي
ويخمَدُ جمرهُ الألمُ
ألشوقُ عاد
وفي شفتيهِ أحرفها
في كل حرفٍ
حديثٌ عاطرٌ وفمُ
لو أستطيع
مشيتُ إليكِ
أقطعها
كل المسافاتِ
حتى يُزهر العنمُ
سيظل حبك
في الأضلاع يسكنني
شوقٌ يفيضُ
كنهر العشق يلتطمُ
ما زال صوتك في أذُني
يدغدغها
وما أزال
مع اللوعاتِ
أختصمُ
فيصل جرادات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق