يا حسرة !!
ظننتني ذات عز وحظوهْ
عند من كنتُ أعز وقُرَّه
زمنا عشت دور الحره
اتَريني كنت بمقام السيدة الضّرّه
أعطيتُ باليمنى ما لم تشهد عليه اليسرى
وعصرتُ الشهد وأذقته الحبيبةَ الأخرى
سلكتُ الصعبَ ويسَّرتُ برضا ربي العسرى
بالنفيس للنفيس، قدمتُ لغاليتي البشرى
اتَريني كنت بمقام السيدة الضرّه
صار الرحم تائها مني فلا أعي الخطوه
صرت وما بداخلي لظى حميما كالمضروب للوهله
أعض الأيادي بعدما فيّ انتهت الوليمه
وبقيتُ بغدر الغوالي غصةً بالقلب أليمه
بِتُّ مع الندم وسقاني كؤوس الحسرة السقيمه
بكيت وعِندي يعاند بداخلي اللهيبات اللعينه
كل جرح فيّ يضخِّم الجرم : أنا البلهاء العبيطه !!
دقات قلبي تتسارع، كالعمر دقيقات بسيطه !!
خفقات دامية لا يعلم إلا باريها دائرتها المحيطه !!
قلوب زرقاء من شدة برودتها، آه ! تذبح الذبيحة !!
لن أغزل خيط أحد بعد شدة ألمِ ذاك الخطإ والخطيئه
فالرحم ما رحم، فإن لم يفِ فسلام على الروابط الوثقى
وسلام لمن اتقى ! فإن لم يتّقِّ، فسلام حتى داااااااااار البقا
مريم الراشدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق