الخميس، 5 سبتمبر 2019

وقالت وهي غاضبة/كلمات الشاعر /رفعت بروبي

قصيدتى الثلاثاء 3 اغسطس  2019م ، ضمها ديوانى الشعرى (الورقى / السابع )   الذى صدر منتصف فبراير العام الماضى ( 2018م ) ، كما تم توثيقها (الكترونيا   ) ولدينا رابطها .
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  ( مقصـوووده ) .
  ـــــــــــــــــــ
  ( وقالت وهى غاضبة ) شِعر / رفعت بروبى .
  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  مَن أنت لتعشـــق امرأة .. تتســيّد خدمـآ ، وجوارى ؟ !!
  مَن أنت لتســـــكن قافيتى؟ وأصوغ لقلبك أشعارى ؟؟؟
  مَن أنت لكى تعشق ( سارى )..من أنت لتشغل أفكارى !!(1)
  إنى حذرتك ياعبـــــــــــدى .. لاتطمع أبدا بجوارى !!
  فأفق مِن وهمك واسمعنى .. ياعبدا يقطن فى دارى !!
  مَن أنت لتقرب من روضى ؟ وتهدهد أجمل أزهارى ؟؟
  مَن أنت لتغزل لى لحنى ؟ أو ـ يوما ـ تعشق أوتارى !!
  هيهات لقلبك عاشــــــــقنا ..أن تصبح ضمن السُمّار ِ !!
  أعترف بأنى صارحتـــك: قد قلت (أحبك ) ياجارى !!
  فاعذرنـــــى، كنت مغيّبة ََ.. قد لعب الشوق بأفكارى !!
  ورجعت لعقلى ،، عاشقنا لأصحّح ســــــير الأقدار !!
  يا(نجما ) لا لا تقربنــــــى !! لاتسبح أبدا (بمدارى ) !!
  من أنت لتسكن فى قلبـــى ؟ أوـ يوما ـ تعشق أشعارى !!
  فاحترم اليوم إرادتنــــــــا .. واستوعب مقصد أفكارى !!
  ماكنت سوى بعض سحاب ِِ .. لن يسقط أبدآ أمطارى !!
  فاتركنى مع مع من أهوى .. أرجوك ، لتحترم قرارى !!
  لو جئت تغازلنى يوما .. لنفيتك خارج أســــــــوارى !!
  لن أرحم قلبك ياعبدى .. إنى بلّغتك إنـــــــــــــــــذارى !!
  ............................
  فأجبت ، بصوت يذبحنى .. ينزف مِن أحرف أشـعارى !!
  أخطأت بحبك غــادرتى .. لمّا ضمّنتــك أفكــــــــارى !!
  ونظمت لحسنك قافيتـــــى .. وعشقتك ِ، ليلى ونهارى !!
  قد كنتُ (غبيّا ) كى أســـــــمح لنجومكِ تسبح بمدارى !!
  لكن إن كنتِ (مليكتنــا ). لن اصبح (عبدك ) يا (سارى) !!
  سأشيد مملـــــــكة أخـــرى . بحروف ِ مِن مِن أشعارى !!
  وأصير (كملك ِ ) فى قصرى.. من حولى خدم ُُ وجوارى !!
  إنذارك ِلا لا يلزمنـــــى .. لِى وضِعى ، لِى لِى مقدارى !!
  وختام القول ، معذّبتــــــــى .. إنّى نبّهتك با ( سارى ) !!
  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  1=(سارى ) اسم انثى / علم ، جئت به للضرورة الشعرية التى تسوغ لنا مثل  هذه  الضرائر بمثل هذه المواقف الشعرية الملحّة .والاسم لايمس سيرتى  الذاتية  بالطبع .
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق