قلبك ، حقل قاحل..منتصب فيه أنت ، كفزاعة مهترءة ، بعد
عاصفة رعدية..بمعطف مثقل باحزان القش المبللة..تثير شفقة
الطيور التي لم يعد يخيفها وجودك.
افتقرت لقبس نار، فتهت تبحث عن حطب في عز الشتاء،و قلبك
بارد مكدس بثلوج تأخر الربيع والدوبان.
ألم تكف هذه الريح من الصفير في أذنيك..؟!..ما الدي تهمس
به إليك..؟..بأنك..أنت..أنت..صامد تحاول اخافة الهواجس
المحلقة..؟..وتحت قبعتك قابعة ذكريات الأمس..أم..تذكرك بأنك أصبحت فزاعة تحرس حقلا عقيما..؟..تحت سخرية طقطقة المناقر الماكرة ..يشقه فكر محراث عتيق...
فقدرك انك مصلب..وستبقى مصلبا...تحت رحمة محاصيل الأوهام.
يوسف بايو.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق