قصة قصيرة جداً
غروب ...
،،،،،،،،،،،،،،
كانت الشمس قد بدأت تحط رحالها عند حافة الغروب ، وكانت وفاء تجلس علي شاطيء البحر تداعب بأصابعها حبات الرمل ، كانت أمواج أنهكها طول السفر تحط بهدوء على الشاطيء فتداعب قدميها الممتدتين أمامها ،
فترسل وفاء أبتساماتها مع نسائم البحر لتستقبل شعاع الغروب الذهبي المنعكس على وجنتيها فتضيئا ، وتتطاير خصلات شعرها الهاربة على جبينها بلونها الخمريّ فتغفُ على كتفها محاولة لملمتها عن عينيها لتُبقِ صورة عاشقها تناغم كف الشمس المسافر مع الغروب .
أخذها تفكيرها العميق لتلحق بصورته ممتطية شعاع الغروب .
د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق