الأربعاء، 7 أغسطس 2019

في حضرة العنكبوت/كلمات الأديبة /سميرة شرف

في حضرة العنكبوت
تمايلت متراقصة على نغمات تصدح بلحن صاخب تدندن مع الأغنية الشعبية التي يعرفها الجميع نظرا لانتشارها الواسع:شوفي غيرو..لعزارا عطا الله....
تبسمت و طالعت محياها إشراقة مكر و خداع بعد ان استوعبت المقصود و المغزى...
انهمكت في مسح الغبار عن محتويات الغرفة الخشبية بعد أن أخرجت الأفرشة و الأغطية صباحا الى فناء البيت للتهوية و التشميس....
ظلت تراقص نفسها مستمتعة بالاغنية و بلازمتها المتكررة: شوفي غيرو...شوفي غيرو...لعزارا عطا الله...
لم تكن دعوة الأغنية لتستميلها أكثر...هي التي تربت على الصبر و التحمل و الرضى و القناعة و و و....تسمع ما يهز جسدها لا عقلها...
واصلت الى أن سمعت نداء أمها تحثها على الهبوط بعد أن تمحو عن الغرفة كل أثر للعناكب...فقد حان موعد المسلسل التركي.
بقلم:سميرة شرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق